التنظيم الشعبي الناصري والقوى الإسلامية في عين الحلوة يبحثان المستجدات ويؤكّدان تعزيز العلاقة بين صيدا والمخيم
التقى وفد قيادي من التنظيم الشعبي الناصري، ضمّ عضو الأمانة العامة ناصيف عيسى (أبو جمال)، وعضوي قيادة التنظيم محمد مطيع غبورة وعدنان السكافي، وفدًا من القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، حيث جرى التداول في التطورات السياسية والميدانية في فلسطين ولبنان، إلى جانب الأوضاع العامة في المخيم.
وأدان المجتمعون العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة والجنوب اللبناني، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني وأبناء الجنوب في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأشاد الطرفان بالتصدي البطولي للمقاومة في مواجهة الاحتلال، مؤكّدين أن صمودها وتضحياتها تشكلان عنوانًا للدفاع عن الأرض والحقوق الوطنية في وجه العدوان.
وشدّد المجتمعون على عمق العلاقة التاريخية التي تجمع مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة، مؤكّدين أهمية تعزيز هذه العلاقة وترسيخها على قاعدة التعاون والتكامل، بما يخدم المصلحة الوطنية اللبنانية والفلسطينية، ويحافظ على حالة الاستقرار والتلاحم بين أبناء المدينة والمخيم.
كما أكّد اللقاء ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المخيمات، ورفض كل ما من شأنه الإخلال بأمنها أو زعزعة السلم الأهلي، بما يصون أمن المخيم والجوار، ويعزز الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي ختام اللقاء، شدّد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين مختلف القوى الوطنية والإسلامية، بما يسهم في مواجهة التحديات السياسية والأمنية، ويعزز صمود الشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة الاحتلال والعدوان.
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
10 تموز 2026

تعليقات
إرسال تعليق