الدكتور عبد الرحمن البزري
المكتب الاعلامي
النائب البزري: شهداء أمن الدولة هم شهداء كل لبنان ووحدتنا الوطنية أساس المواجهة
خلال مشاركته في تأبين شهداء جهاز أمن الدولة الذين سقطوا نتيجة العدوان الإسرائيلي على سراي النبطية، أكد النائب الدكتور عبد الرحمن البزري أن "شهداء أمن الدولة هم شهداء كل لبنان"، معتبراً أن تدمير سراي النبطية هو استهداف لكل المؤسسات الرسمية في الدولة.
وشدد البزري على أن مشاركته في مراسم التأبين تأتي تعبيراً عن تضامن مدينة صيدا، عاصمة الجنوب، مع الشهداء ومع جميع اللبنانيين، سواء كانوا عسكريين أم مدنيين، نساءً أم أطفالاً، مؤكداً أن هذه العدوانية الإسرائيلية لن تثنينا عن الصمود أو التماسك.
وأشار إلى أن لبنان يواجه خطرين أساسيين، الأول يتمثل في العدوان الإسرائيلي الوحشي المستمر دون حسيب أو رقيب، والثاني في خطر التفكك الداخلي وانفراط عقد الوحدة الوطنية.
وختم البزري مؤكداً أن تعزيز التضامن الداخلي هو السبيل لمواجهة التحديات، وأن وحدة اللبنانيين، رغم اختلافاتهم وتنوعهم، تبقى الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون استقراره.
صيدا في 11/4/2026
لاوندس ومحافظي الجنوب والنبطية ودعوا شهداء أمن الدولة في سرايا صيدا بمأتم تكريمي مهيب : تركوا لنا إرثاً من الشرف والكرامة ودماؤهم أمانة في اعناقنا
الوكالة الوطنية للإعلام -ايمان سلامة:
ودعت سرايا صيدا الحكومية قبل ظهر اليوم بمأتم مهيب ووسط اجواء لفها الحزن والأسى ، شهداء المديرية العامة لأمن الدولة ال 13 الذين ارتقوا جراء اعتداء العدو الإسرائيلي الغادر على نظيرتها في محافظة النبطية خلال اداء واجبهم الوطني
حيث أقامت مديرية أمن الدولة في محافظة الجنوب مراسم حفل تكريمي رسمي للشهداء، استهل باستقبال نعوش جثامينهم التي احتضنها العلم اللبناني على وقع عزف لحن النشيد الوطني ولحن الموت ، محمولين على أكتاف رفاقهم إلى باحة السرايا حيث سجيت على مراتب خصصت لها
وحضر حفل تكريم العسكريين الشهداء ، ممثل وزير الداخلية العميد أحمد الحجار محافظ الجنوب والنبطية بالانابة منصور ضو، رئيس جهاز أمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندس، النائبين الدكتور ميشال موسى والدكتور عبد الرحمن البزري، النائبة السابقة بهية الحريري، ممثلون عن القيادات العسكرية والأمنية في محافظتي الجنوب والنبطية، وبيروت، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله ورجال دين ، ممثل حركة أمل عضو المكتب السياسي بسام كجك ورؤساء بلديات ووفود اختيارية، وشخصيات وأهالي الشهداء وحشد من أقاربهم ومحبيهم
لاوندس
وبعد تلاوة اسماء الشهداء ال13 ورتبهم ونبذة عن انجازاتهم خلال سنين خدمتهم وهم :
المؤهل أول حسن ترحيني
المؤهل حسين حرب
المؤهل حسين ملاح
المعاون أول محمد أيوب
المعاون أول علي فقيه
المعاون موسى حيدر
الرقيب أول أحمد قانصو
الرقيب أول يوسف قانصو
الرقيب أول محمد ضاوي
الرقيب أول محمد رسلان
العريف خليل المقداد
المأمور علي حجازي
المأمور علي بدير
أكد اللواء لاوندوس " " أن الشهداء الذين ارتقوا إلى مرتبة الخلود جراء استهدافهم من قبل العدو اثناء خدمتهم في مركزهم في سرايا النبطية كانوا على قدر المسؤولية كما عهدناهم دائماً رجالاً لا يعرفون التراجع ولا يساومون على كرامة الوطن
وقال " أيها الشهداء كنتم درع الدولة وسياجها ومثال الانضباط والتفاني ، لم تغادروا مواقعكم رغم الخطر الداهم، وبدمائكم رسمتم حدود الكرامة وكتبتم صفحة مشرفة في التضحية الوطنية معتبرا" أن خسارتنا كبيرة لكن عزاؤنا أكبر بأننا ننتمي إلى مؤسسة تنجب رجالاً إذا ناداهم الواجب لبوا دون تردد ، وإذا دعاهم الوطن قدموا أرواحهم فداءً له
وخاطب لاوندس عائلات الشهداء " ابناؤكم ابناء الوطن كله رفعوا رؤوسنا عالياً تركوا لنا إرثاً من الشرف والكرامة ودماؤهم غالية علينا مؤكدا " نحن اوفياء لهذه التضحيات ، ونحيي صلابتكم ونثمن ثقة المؤسسة وثقتكم بها
واردف " أن أمن الدولة ستبقى العائلة الحاضنة لكم والواقفة إلى جانبكم لان ما يجمعنا ليس فقط الانتماء بل دم الشهادة الذي وحدنا
وتوجه إلى الشهداء قائلاً " أن تضحياتكم أمانة في اعناقنا ومسؤولية تدفعنا للاستمرار بثبات أكبر وإرادة أصلب في سبيل حماية لبنان واللبنانيين
رحم الله شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته وحفظ وطننا من كل اعتداء. "
صلاة الجنازة لأرواح الشهداء
ثم أم المفتي عبدالله صلاة الجنازة لارواحهم
ونقل بعدها موكب الجثامين في تشييع حاشد بسيارات الاسعاف وبمواكبة اهاليهم ومحبيهم ورفاقهم، إلى حارة صيدا حيث دفنوا في جبانة البلدة كوديعة ، ووضع على اضرحتهم أكاليل من الورود كل من محافظ الجنوب والنبطية بالانابة منصور ضو ، وممثلون عن المديرية العامة لأمن الدولة، مدير عام الأمن العام ، ضباط المديرية العامة للأمن العام، رتباء وأفراد المديرية العامة للأمن العام ، المدير العام لقوى الامن الداخلي ، فيما ستسلم الأوسمة التي منحت للشهداء إلى ذويهم بعدتمنعهم عن تسلمها خلال تشييعهم.














تعليقات
إرسال تعليق